مكي بن حموش
8099
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الانفطار « 1 » مكية « 2 » - قوله تعالى : إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ [ 1 ] إلى آخرها . [ إذا « 3 » السماء انفطرت ، بمنزلة قوله : إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ « 4 » ] « 5 » . - ثم قال تعالى : وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ [ 2 ] . أي : تساقطت . وقد تقدم ذكر هذا « 6 » .
--> ( 1 ) اسمها عند البخاري في كتاب التفسير : " سورة إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ وانظر : الفتح 8 / 695 قال : وتسمى أيضا سورة الانفطار . ولعله هو الاسم الأشهر كما في الكشاف 4 / 227 والمحرر 16 / 245 وزاد المسير 9 / 46 وتفسير القرطبي 19 / 244 . وفتح القدير 4 / 394 وغيرها . ( 2 ) بالإجماع . انظر : المصادر في هامش [ 1 ] . ( 3 ) أ : أي إذا . ( 4 ) الانشقاق : 1 . ( 5 ) م : إذا السماء انشقت بمنزلة قوله : إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ . ث : إذا السماء انشقت بمنزلة قوله : إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ . وإنما أثبت ما أثبت لأنه بصدد تفسير آية الانفطار ، فيناسب أن تفسر بغيرها لا أن يفسّر غيرها بها ، وذلك لأن غيرها أوضح منها ، وهو الاشقاق ، ومما يدل على ذلك أن الراغب - في مفرداته ، ص : 396 فسّر الفطر بالشّقّ ، ولم يفسر الشق بالفطر ، انظر : ص : 271 . وفي الكفاية 554 : إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ : أي انشقت " . وانظر : الغريب لابن قتيبة : 518 وجامع البيان 30 / 85 والمحرر 16 / 245 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 85 .